
جلست شاردة تسترجع شريط حياتها وذكرياتها لا تعلم كم مضى عليها وهى شاردة تماما
أحيانا تجدها تبتسم وأحيانا اخرى تكتسى ملامح وجهها بالحزن والاسى
توقفت عند محطة من حياتها وهى محطة الحب
لم تتواجد فى محطتها أى قصة ولكن يتواجد بطلها الذى ظهر فى حياتها فجأة واختفى منها فجأة
فارسها الذى ايقنت منذ اللحظة الاولى التى رأته فيها انه بعيد المنال
عندما تذكرته امسكت بقلمها وفتحت دفترها وسجلت
قد أحببت رجلا أيقنت بأنه لا يشبه أحدا
لقد أحببت رجلا وأيقنت بأنى لن أحب بعده أحدا
لقد أحببت رجلا وأيقنت بأنى لن أكون له أبدا